( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)
" ربُكَ "
فيها ايحاء بالخصوصية
و ب القُرب & الاحتضان & الاحتواء . . .
فمتى ما شعرتَ أن علاقتك مع الله عز وجل
بلغت هذا المستوى . . .
عندها
سيكون الرضا أمراً بديهياً . . .
فمَن يحتوينا
يفرِض علينا رضانا
شئنا ذلك ام أبيّنا . . .
طبعاً
عن الأرواح الوفيّة اتحدث ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق